أخبار عاجلة

ترامب: تشكيل حكومة إسرائيلية بمشاركة بن غفير «ليس خيارًا»

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-10-28 ⏰ الساعة: 08:50 👁️ المشاهدات: 2
ترامب: تشكيل حكومة إسرائيلية بمشاركة بن غفير «ليس خيارًا»

**تقرير: ترامب يسعى للتأثير في تركيبة الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وسط غياب أغلبية واضحة لأي من المعسكرين. وقد يدفع باتجاه حكومة وحدة وطنية وتناوب على رئاسة الوزراء، بهدف توسيع اتفاقيات أبراهام، في ظل تحفظ دول عربية على تطبيع العلاقات ما دام بنيامين نتنياهو في السلطة.**

يتابع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، عبر مساعديه ومقربين منه، تطورات نتائج الانتخابات الإسرائيلية وتداعياتها السياسية، في ظل مؤشرات على عدم حصول أي من المعسكرين على أغلبية واضحة تتيح له تشكيل حكومة بمفرده.

وقال مقربون من ترامب إن الرئيس الأميركي يرغب في ضمان عدم إشراك رئيس حزب «عوتسما يهوديت»، إيتمار بن غفير، في الحكومة الإسرائيلية المقبلة، وربما أيضًا رئيس حزب «الصهيونية الدينية»، بتسلئيل سموتريتش. وأشاروا إلى أن ترامب يتابع الملف شخصيًا، ويعتبر أن تشكيل حكومة بمشاركة بن غفير ليس خيارًا مقبولًا بالنسبة إليه.

وفي أعقاب بدء نشر النتائج الرسمية للانتخابات، نسب ترامب إنجازات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الانتخابية إلى دعمه له، في خطوة اعتبرها التقرير رسالة إلى نتنياهو بأن الدعم الأميركي يرتبط بتوقعات وشروط تتعلق بالمرحلة المقبلة.

ترامب قد يدفع نحو حكومة وحدة وطنية

مع استمرار تحديث النتائج وعدم اتضاح إمكانية تشكيل حكومة مستقرة من أحد المعسكرين، يبرز التساؤل بشأن ما إذا كان ترامب سيكثف تدخله في المشهد السياسي الإسرائيلي، بعدما أعلن دعمه لنتنياهو قبل الانتخابات، في محاولة للدفع نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية.

وبحسب التفاهمات التي يتحدث عنها التقرير بين ترامب ونتنياهو، من المفترض أن تتركز السنة الأولى من الفترة المتبقية للرئيس الأميركي في معالجة الملف الإيراني، ومحاولة إنهاء الحرب التي بدأت في 28 فبراير/شباط بشكل حاسم ونهائي.

أما السنة الثانية، فقد تشهد، وفقًا للتقديرات الواردة في التقرير، احتمال تنحي نتنياهو، سواء في إطار صفقة ادعاء أو تسوية أخرى، بالتوازي مع العمل على توسيع «اتفاقيات أبراهام»، التي يسعى ترامب إلى ترسيخها باعتبارها أحد أبرز إنجازاته السياسية.

لكن هذه التفاهمات تواجه تحديات على أرض الواقع، إذ يشير التقرير إلى أن عددًا من الدول العربية، بينها السعودية، أوضح للإدارة الأميركية أن تطبيع العلاقات مع إسرائيل لن يتقدم ما دام نتنياهو يتولى رئاسة الحكومة.

وفي ضوء ذلك، لا يستبعد التقرير أن يدفع ترامب باتجاه تشكيل حكومة وحدة وطنية تقوم على مبدأ التناوب على رئاسة الوزراء، بما قد يتيح، وفق هذه الرؤية، تهيئة الظروف لتوسيع اتفاقيات أبراهام.

تدخلان من ترامب لدعم نتنياهو قبل الانتخابات

قبل الانتخابات، تدخل ترامب مرتين علنًا لدعم نتنياهو وحث الناخبين الإسرائيليين على التصويت له.

وجاء التدخل الأول يوم الأحد من الأسبوع الماضي، عندما نشر ترامب تدوينة على منصته «تروث سوشال»، وصف فيها نتنياهو بأنه رئيس وزراء «مقاتل» وشريك في الجهود الرامية إلى تحقيق السلام ومواجهة إيران.

وتطرق ترامب في المنشور إلى احتمال خوض مواجهة إضافية مع طهران، مشيرًا إلى أن العمل سيُستكمل قريبًا، ومؤكدًا أن الولايات المتحدة قد تضطر إلى تولي المهمة بنفسها إذا لم تتولَّ القيادة الإسرائيلية المقبلة شخصية نتنياهو.

أما التدخل الثاني، فجاء قبل يومين، بعد ضغوط من مقربين من نتنياهو، إذ أعاد ترامب نشر رسالة دعمه لرئيس الوزراء الإسرائيلي، ودعا الناخبين إلى التصويت لحزب الليكود.

وكتب ترامب مخاطبًا الإسرائيليين أنه يعيد نشر موقفه الداعم لنتنياهو، مشيرًا إلى أن العلاقة بينهما كانت، بحسب وصفه، ممتازة وأسفرت عن إنجازات مشتركة. كما تحدث عن تراجع القدرات العسكرية والاقتصادية الإيرانية، داعيًا الناخبين إلى دعم نتنياهو من أجل استكمال ما وصفه بالمهمة التي بدأها الطرفان.

وتأتي هذه المواقف في وقت تتواصل فيه متابعة واشنطن لنتائج الانتخابات الإسرائيلية، وسط تساؤلات بشأن تأثيرها على شكل الحكومة المقبلة، وعلى الملفات الإقليمية، وفي مقدمتها إيران وتوسيع اتفاقيات التطبيع بين إسرائيل والدول العربية.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!