أخبار عاجلة

كفر قاسم تحيي الذكرى الـ70 للمجزرة

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-10-29 ⏰ الساعة: 08:04 👁️ المشاهدات: 5
كفر قاسم تحيي الذكرى الـ70 للمجزرة

انطلقت، صباح اليوم الخميس، في مدينة كفر قاسم، المسيرة السنوية لإحياء الذكرى الـ70 للمجزرة التي ارتكبتها قوات حرس الحدود الإسرائيلية في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1956، وأسفرت عن استشهاد 49 من أبناء المدينة، بينهم نساء وأطفال.

وشارك آلاف من أهالي كفر قاسم ومواطنين من مختلف أنحاء المجتمع العربي في المسيرة التي انطلقت من النصب التذكاري في المدينة، باتجاه أضرحة الشهداء، بدعوة من اللجنة الشعبية في كفر قاسم ولجنة أهالي الشهداء، تأكيدًا على التمسك بذاكرة الضحايا وإحياء ذكراهم.

وتأتي هذه الفعاليات في الذكرى السنوية للمجزرة التي لا تزال حاضرة في الذاكرة الجماعية للفلسطينيين، باعتبارها واحدة من أبرز المحطات الدامية في تاريخ المواطنين العرب في إسرائيل.

 ماذا حدث في مجزرة كفر قاسم؟

وقعت المجزرة في 29 تشرين الأول/أكتوبر 1956، بالتزامن مع بدء العدوان الثلاثي على مصر، حين فرضت السلطات الإسرائيلية حظرًا للتجول على عدد من القرى العربية في منطقة المثلث.

وفي ذلك اليوم، أُبلغ مختار كفر قاسم ببدء سريان حظر التجول عند الساعة الخامسة مساءً، قبل نصف ساعة فقط من موعده، في حين كان عدد من أبناء البلدة لا يزالون خارجها، يعملون في الحقول وأماكن عملهم، ولم يعلموا بالقرار الجديد لدى عودتهم إلى منازلهم.

وعند عودة الأهالي، أطلقت قوات حرس الحدود الإسرائيلية النار عليهم، ما أدى إلى استشهاد 49 شخصًا، بينهم أطفال ونساء وكبار في السن، فيما أصيب آخرون. وأصبحت المجزرة منذ ذلك الحين محطة مفصلية في تاريخ الفلسطينيين في الداخل، ورمزًا لمعاناة المدنيين الذين قُتلوا أثناء عودتهم إلى بيوتهم.

محاكمات وإحياء سنوي للذكرى

أثارت المجزرة ردود فعل واسعة، وأُحيل عدد من الجنود والقادة المتورطين فيها إلى المحاكمة، وصدرَت أحكام بحق عدد منهم، قبل تخفيف العقوبات والعفو عن المدانين لاحقًا.

وفي كل عام، تحيي كفر قاسم ذكرى المجزرة من خلال مسيرة شعبية وفعاليات تذكارية يشارك فيها أهالي المدينة ومواطنون من مختلف البلدات العربية، إلى جانب عائلات الشهداء، بهدف الحفاظ على أسماء الضحايا ونقل تفاصيل ما جرى إلى الأجيال الجديدة.

وتتواصل في هذه المناسبة المطالب بالاعتراف الرسمي بمسؤولية الدولة عن المجزرة، وبكشف الوثائق المتعلقة بأحداثها، فيما لا تزال ذكرى الشهداء الـ49 حاضرة في الوجدان الفلسطيني، بعد سبعة عقود على وقوعها.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!