أخبار عاجلة

هل سيكتب التاريخ يومًا أن العرب أنقذوا إسرائيل من نفسها؟

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-11-05 ⏰ الساعة: 07:04 👁️ المشاهدات: 5
هل سيكتب التاريخ يومًا أن العرب أنقذوا إسرائيل من نفسها؟

نتائج انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة تطرح أسئلة جدية حول مستقبل العلاقات الأمريكية الإسرائيلية، خصوصًا في ظل تصاعد الانتقادات داخل الساحة السياسية الأمريكية للسياسات الإسرائيلية، وظهور أصوات تربط الإخفاقات السياسية للحزب الجمهوري بتبعات السياسة الخارجية والعلاقة مع إسرائيل.

وفي المقابل، يبدو أن بنيامين نتنياهو يهيّئ الإسرائيليين لواقع من العزلة الدولية، والعقوبات الاقتصادية، والبحث عن مسارات بديلة للالتفاف على المنظومة المالية العالمية، في إطار رؤيته التي أطلق عليها «سوبر إسبرطة».

وهنا تبرز معادلة سياسية قد تحمل مفارقة تاريخية: 19 مقعدًا عربيًا يمكن أن تؤدي دورًا حاسمًا في تشكيل الحكومة الإسرائيلية المقبلة.

تخيّلوا المشهد: في ذروة الغضب الدولي تجاه إسرائيل، وخصوصًا في الولايات المتحدة، تُشكَّل حكومة «يمين بالكامل»، تتبنّى مشاريع الضم وتوسيع الحدود، وسط خطاب سياسي يصل في خياله الجغرافي من دمشق إلى النيل.

أي رسالة ستصل حينها إلى واشنطن والعواصم الأوروبية والمجتمع الدولي؟

وفي المقابل، هل يمكن أن يُنظر إلى قيام حكومة برئاسة غادي آيزنكوت، تستند بصورة مباشرة أو غير مباشرة إلى دعم النواب العرب، باعتباره إشارة تهدئة للمجتمع الدولي، ودليلًا على أن إمكانية تغيير المسار السياسي في إسرائيل ما زالت قائمة؟

صحيح أن العالم سيحكم على أي حكومة من خلال سياساتها وأفعالها، لا من خلال تركيبتها البرلمانية وحدها.

لكن المفارقة تستحق التأمل: المجتمع العربي الذي اعتادت قطاعات من المؤسسة السياسية الإسرائيلية التشكيك في شرعية مشاركته في الحكم، قد يجد نفسه في موقع يسمح له بالتأثير في واحدة من أهم اللحظات السياسية في تاريخ الدولة.

فهل سيأتي يوم يكتشف فيه الإسرائيليون أن المقاعد العربية التسعة عشر، التي حاول البعض إقصاءها عن معادلة الحكم، كانت جزءًا من فرصة إنقاذ إسرائيل من عزلة دولية أعمق؟

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!