أخبار عاجلة

نجلاء فتحي وسيف أبو النجا.. زواج انتهى بالانفصال وبقيت ياسمين خيطًا يصل بينهما

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-09-03 الساعة: 08:44 👁️ المشاهدات: 3
نجلاء فتحي وسيف أبو النجا.. زواج انتهى بالانفصال وبقيت ياسمين خيطًا يصل بينهما

أعاد رحيل ياسمين أبو النجا، الابنة الوحيدة للفنانة نجلاء فتحي والفنان سيف أبو النجا، إلى الواجهة قصة إنسانية امتدت لعقود، بدأت بصداقة وحب، ثم زواج لم يكتب له الاستمرار، قبل أن يتحول بعد الانفصال إلى علاقة يسودها الود والاحترام.

فقد ظلّت ياسمين، على مدار سنوات طويلة، الرابط الأهم بين والديها، وحافظت على مساحة من القرب بينهما رغم انتهاء الحياة الزوجية، لتبقى قصتهما نموذجًا لعلاقة لم تنتهِ بانتهاء الزواج.

قصة حب بدأت بالزواج

في عام 1973، تزوجت نجلاء فتحي من الفنان سيف أبو النجا، وظهرت في ليلة زفافها بإطلالة عروس لافتة، مرتدية فستانًا من الدانتيل والجوبير مزينًا بشرائط فضية، بينما تزين إصبعها بخاتم زواج من الألماس أهداه إليها زوجها.

وبعد الزواج، وُلدت ابنتهما الوحيدة ياسمين، التي أصبحت لاحقًا محورًا أساسيًا في حياة والديها، وظلت تجمع بينهما حتى بعد أن انتهت علاقتهما الزوجية.

خمس سنوات من الزواج.. وعلاقة لم ينتهِ أثرها

استمر زواج نجلاء فتحي وسيف أبو النجا نحو خمس سنوات، قبل أن يقررا الانفصال. لكن الطلاق لم يكن بالنسبة إليهما إعلانًا عن نهاية كل شيء، إذ استمرت بينهما علاقة إنسانية خاصة، قوامها الاحترام والمودة، إلى جانب حرصهما على ابنتهما الوحيدة.

وكانت ياسمين حلقة الوصل بين والديها، وساهم وجودها في استمرار التواصل بينهما، حتى أصبحت، بحسب ما رواه والدها في تصريحات سابقة، أشبه بجسر يعبر عليه الود بين الطرفين.

سيف أبو النجا: الطلاق لم ينهِ العلاقة الإنسانية

وفي حديث سابق عن علاقته بنجلاء فتحي، وصف سيف أبو النجا الطلاق بأنه «حاجة شكلية»، مؤكدًا أن العلاقة الإنسانية بينهما بقيت مستمرة.

كما تحدث عن موهبتها الفنية بإعجاب، معتبرًا أنها لم تقدم للجمهور سوى جزء من إمكاناتها وقدراتها، وهو ما عكس حجم التقدير الذي ظل يكنّه لها رغم انتهاء زواجهما.

ياسمين.. الرابط الذي بقي حتى النهاية

على مدار السنوات، بقيت ياسمين الاسم المشترك والقلب الذي جمع نجلاء فتحي وسيف أبو النجا، لتظل العلاقة بينهما قائمة على مشاعر إنسانية تجاوزت حدود الزواج والانفصال.

لكن رحيلها شكّل صدمة قاسية للأسرة، وفتح صفحة مؤلمة في حياة والديها. فقد ظهرت نجلاء فتحي خلال مراسم تشييع ابنتها وهي غارقة في الحزن، ولم تتمالك دموعها أمام فقدان ابنتها الوحيدة.

ورافقت حفيدة نجلاء فتحي، ابنة ياسمين الراحلة، جدتها خلال مراسم الجنازة، في مشهد عكس حجم الفقد الذي أصاب العائلة.

وهكذا، لم تكن ياسمين مجرد ابنة جمعت بين والدين افترقا، بل كانت الرابط الإنساني الذي حافظ على خيط المودة بينهما لعقود، حتى جاء رحيلها ليترك فراغًا موجعًا في حياة أسرتها.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!