أخبار عاجلة

قيود جديدة من «ميتا» على حسابات المراهقين.. ماذا سيتغير على فيسبوك وإنستغرام؟

✍️ بقلم: sheshbesh 📅 نُشر في: 2026-09-03 الساعة: 09:29 👁️ المشاهدات: 3
قيود جديدة من «ميتا» على حسابات المراهقين.. ماذا سيتغير على فيسبوك وإنستغرام؟

تستعد شركة «ميتا» لإدخال مجموعة واسعة من التغييرات على طريقة استخدام المراهقين لمنصتي فيسبوك وإنستغرام في الولايات المتحدة، في إطار تسوية قضائية بقيمة تصل إلى 18 مليار دولار، على خلفية اتهامات للشركة بتصميم منصاتها بما يشجع الاستخدام المفرط ويؤثر سلبًا في صحة الأطفال والمراهقين النفسية.

وتتضمن الإجراءات الجديدة تفعيل عدد من أدوات الحماية تلقائيًا للحسابات التي يستخدمها من هم دون 18 عامًا، بدل ترك تفعيلها لخيارات المستخدمين أو أولياء أمورهم. ومن المتوقع أن يبدأ تطبيق بعض هذه الإجراءات خلال الأشهر المقبلة، بينما قد يستغرق تطوير أنظمة التحقق من العمر فترة أطول.

أبرز القيود الجديدة

ساعات محددة للاستخدام:
سيُسمح للمراهقين باستخدام فيسبوك وإنستغرام لمدة تصل إلى ساعتين يوميًا، مع إمكانية تمديدها بموافقة الوالدين. كما ستحتسب «ميتا» وقت الاستخدام عبر الحسابات المختلفة للمستخدم نفسه، للحد من التحايل على القيود من خلال إنشاء حسابات إضافية.

حظر الاستخدام ليلًا:
لن تتمكن حسابات المراهقين من استخدام التطبيقين بين منتصف الليل والسادسة صباحًا، في خطوة تهدف إلى الحد من الاستخدام خلال ساعات النوم.

إيقاف الإشعارات في أوقات محددة:
ستتوقف الإشعارات من الساعة العاشرة مساءً حتى السابعة صباحًا، إضافة إلى فترة الدوام المدرسي بين الثامنة صباحًا والثالثة بعد الظهر.

تحكم أكبر في المحتوى:
سيتمكن المراهقون من إيقاف التشغيل التلقائي للمقاطع والمنشورات، بحيث لا ينتقل المحتوى تلقائيًا إلى المادة التالية. كما سيُتاح لهم اختيار مشاهدة محتوى غير مخصص بدل الموجز الذي يعتمد على توصيات الخوارزميات، مع وجود بعض الاستثناءات.

تنبيهات بشأن مدة الاستخدام:
سيتلقى المراهق إشعارًا بعد 15 دقيقة من الاستخدام المتواصل، ثم تنبيهات إضافية عند بلوغ 60 و90 دقيقة.

تقليص بعض أدوات التجميل:
ستعمل «ميتا» على تعطيل عداد الإعجابات في حسابات المراهقين، كما ستقيّد استخدام بعض الفلاتر التي تحاكي عمليات التجميل أو تغيّر ملامح الوجه بشكل مبالغ فيه.

تشديد الرقابة على تواصل البالغين

وتتضمن الإجراءات الجديدة أيضًا فرض قيود على تواصل المستخدمين البالغين مع المراهقين، بما في ذلك الحد من قدرتهم على مراسلتهم أو الاطلاع على محتواهم، فيما لم تكشف «ميتا» حتى الآن جميع تفاصيل تطبيق هذه الإجراءات.

كما ستوفر الشركة أداة تتيح للمراهقين الإبلاغ عن المحتوى الذي يرونه ضارًا، مع تعهد بالاستجابة لنسبة كبيرة من البلاغات خلال ساعات محدودة.

أدوات إضافية للأهل

ومن أبرز التغييرات التي قد تهم أولياء الأمور توسيع أدوات الرقابة الأبوية، بحيث يتمكن الأهل من الاطلاع على إعدادات حسابات أبنائهم وتعديلها، ومعرفة الوقت الذي يقضونه على التطبيقات والحسابات التي يتفاعلون معها أو يراسلونها، إضافة إلى متابعة عمليات البحث التي يجرونها.

وسيتم كذلك إخطار الأهل عند إنشاء المراهق حسابًا جديدًا، أو عند مراسلته حساب شخص بالغ للمرة الأولى. كما قد تصل تنبيهات عند البحث عن موضوعات حساسة مرتبطة بالانتحار أو إيذاء النفس أو اضطرابات الأكل.

التحقق من العمر.. خطوة تثير أسئلة حول الخصوصية

وتعتزم «ميتا» زيادة استثماراتها في تقنيات التحقق من عمر المستخدمين، بهدف التعرف إلى الحسابات التي يديرها المراهقون وإزالة الحسابات التي تعود إلى أطفال دون سن 13 عامًا.

وقد تشمل هذه الإجراءات التحقق من الهوية أو استخدام تقنيات التعرف إلى الوجه، الأمر الذي يفتح في المقابل نقاشًا حول حماية الخصوصية وطبيعة البيانات الشخصية التي قد تجمعها الشركة.

هل تتوسع القيود خارج الولايات المتحدة؟

وتحظى الإجراءات الجديدة باهتمام متزايد في دول أخرى، خصوصًا تلك التي بدأت بفرض قيود عمرية على استخدام وسائل التواصل الاجتماعي.

ودعت جهات تنظيمية في عدد من الدول إلى تطبيق إجراءات حماية مماثلة على المراهقين عالميًا، بدل اقتصارها على السوق الأميركية، بينما تواجه بعض الدول تحديات مرتبطة بقدرتها على التحقق من أعمار المستخدمين بشكل فعال.

من جهتها، دعت «ميتا» منافستيها «تيك توك» و«يوتيوب» إلى اتخاذ خطوات مشابهة، معتبرة أن حماية الأطفال والمراهقين تتطلب تعاون مختلف منصات التواصل الاجتماعي.

ورغم التسوية، لا تزال شركات التواصل الاجتماعي الكبرى تواجه عددًا كبيرًا من الدعاوى القضائية في الولايات المتحدة، تتعلق بتأثير منصاتها على الأطفال والمراهقين، وبالادعاءات التي تربط تصميم بعض الخصائص الرقمية بالاستخدام المفرط والتعرض لمحتوى ضار.

وبالنسبة للأهل، تعني هذه التغييرات أن أدوات التحكم بوقت الشاشة والمحتوى والتواصل ستصبح أكثر حضورًا في حسابات المراهقين، لكنها لا تلغي أهمية متابعة الأهل لاستخدام أبنائهم للمنصات والحوار معهم حول المحتوى الذي يشاهدونه والتجارب التي يمرون بها على الإنترنت.

👍 أعجبني 👎 لم يعجبني 💬 الانتقال للتعليقات 🔗 نسخ الرابط

💬 تعليقات وآراء الزوار

كن أول من يترك تعليقاً على هذا الخبر! 💬

📰 مقالات وتقارير مشابهة وموصى بها

📋 تم نسخ رابط الخبر بنجاح!